يا أحبتي، تتصلون بالعالم عبر أجهزةٍ لا تدركون ماهيتها، وتنسجون علاقاتٍ في فضاءٍ لا ترونه. لكن ما بال أرواحكم لا تتصل بخالقها؟ إنها ضائعةٌ في زحام الدنيا، غافلةٌ عن الوصل الحقيقي. تعالوا نجدد الاتصال، ونستمع لنداء الحق، ففي القرب منه وحده السعادة واليقين.
وَلَو عَلِمتَ بِما يُسَرُّ بِهِ الفُؤادُ لَما اِتَّصَلتَ بِغَيرِهِ أَبَداً
فَإِنَّهُ القُربُ الَّذي لا يَنتَهي أَبَداً