عيد بلا فرح
أَيَا عِيدُ إِنْ أَقْبَلْتَ أَهْلاً وَمَرْحَبًا ... وَإِنْ غِبْتَ فَالدُّنْيَا لَدَيَّ هِيَ القَبْرُ
تَعُودُ وَنَصْلُ الحُزْنِ فِي القَلْبِ غَائِرٌ ... وَفِي كُلِّ شِبْرٍ مِنْ ثَرَى قُدْسِنَا ذُعْرُ
تَعُودُ وَعُودُ العِزِّ بَاتَ مُهَشَّماً ... وَأَهْلِي تَمَادَى فِي مُعَانَاةِ النَّحْرِ
بَكَتْ غَزَّةُ الشَّمَّاءُ مَوْتَ رِجَالِهَا ... وَنَاحَتْ عَلَى الأَطْفَالِ وَاسْتَعْرَمَ الذُّعْرُ
أَتَيْتَ وَفِي الأَحْشَاءِ جَمْرٌ مُوَقَّدٌ ... وَتَحْتَ رُكَامِ الدَّارِ قَدْ غُيِّبَ البَدْرُ