أيها الأبطال، هل ترون كيف تتهاوى القلوب عند أول بادرة خوف؟ إنّ المروءة ليست مجرد كلامٍ يُقال، بل هي عزيمةٌ تُرى، وفعلٌ يُسجّل في سجلّ الشجعان. نحن، أبناء العروبة، ورثنا مجداً لا يُضاهى، فلا تسمحوا لضعفٍ أن يعتريكم. اجعلوا من مواقفكم دروساً لمن يأتي بعدكم، وليكن اسمكم مرادفاً للبأس والقوة. فالحياة ميادين، والمؤمن القوي خيرٌ وأحبّ إلينا من المؤمن الضعيف.
وَإِذَا جَاءَتْكَ مَذَمَّةٌ مِنْ نَاقِصٍ
فَهِيَ الشَّهَادَةُ لِي بِأَنِّي كَامِلُ