يا له من زمنٍ غريب! تتباعد الأرواحُ ونحنُ أقربُ من أي وقتٍ مضى، تبدو الوجوهُ في شاشاتٍ لا تلامسُ شغاف القلب. أينَ حديثُ الأعين، ووشوشاتُ الأنفاس، وهمسُ الروحِ إلى الروح؟ حتى الوصالُ باتَ مجرّد وهمٍ رقميّ. آهٍ لو تعودُ أيامُ الوصلِ الحقيقيّ!
وَلَـمَّـا تَـنَـازَعَـنَا الحَـديثُ بَـنَـيـنَـنَا
صَـدَدنَا وَمـا كَـانَ الأُذَى غَـيـرَ لَـذَّتِـي