روح من الماضي
حتى لا ننسى فن القصص الشعبية…
نـار تـراقـص أطـفالا عـلـى الـرُكَـبِ
تغري المسامع قبل الفتك بالحطبِ
والأمس يخطب في آذانهم قصصا
علـى لـسـان كـبـير نـاصـع الـزغـبِ


حتى لا ننسى فن القصص الشعبية…
نـار تـراقـص أطـفالا عـلـى الـرُكَـبِ
تغري المسامع قبل الفتك بالحطبِ
والأمس يخطب في آذانهم قصصا
علـى لـسـان كـبـير نـاصـع الـزغـبِ


أحتاج صبرا على مدادي
وكوب ماء يبل ريقَا
صبر عظيم يعيد نفسي
ومستسيغا لها الطريقَ……
من أول الدّهر حتّى آخر الزمنِ
رُحمى الإلـٰه تُرى في الكَنِّ والعلنِ
لا شيء يحصرها، من فضله وسِعت…
كلَّ الخلائقِ في ضعفٍ وفي وهنِ
و إن توارت قلوب في خطيئها
حب وعشق وتيم ليس يُستترُ
يا سـاريًا بدمي والقـلب يعتصرُ
قـلبـي يـريـد لِـقاك الآن قـبل غـدٍ
إذ كاد يخرج من ضلعي وينتحرُ
قالوا عن الحب……
قصيدتي هذه مقتبسة من أعرق قصص الحب التي نبتت في غرب الجزائر وبطلاها بختة وعبد القادر الخالدي، والتي خلدت في التراث الشعبي الجزائري عبر قصيدة "بختة" الشهيرة.
في غرب أرضي،
يصاغ اللحن من وجعِ،
ويُـكـتـب الـشـعـر فـي لـوح مـن الـولـعِ
هـذي "معسكرُ "