شاعر
قصيدة·منذ 23 يوم
انتقالات بين أفلاك التيه
على رمالِ الحيارَى أكتسِي وجلَا
بين التربّصِ والإبحارِ أضطربُ
والبحرُ أمواجُ تيهٍ لا جوابَ لها
في طيّها لُجَجٌ تَسبي ولا تَهَبُ
أُلقي الشباكَ لعلّي أقتفي أثرًا
11 مشاهدة
على رمالِ الحيارَى أكتسِي وجلَا
بين التربّصِ والإبحارِ أضطربُ
والبحرُ أمواجُ تيهٍ لا جوابَ لها
في طيّها لُجَجٌ تَسبي ولا تَهَبُ
أُلقي الشباكَ لعلّي أقتفي أثرًا
كان من المفترض أن أضعها في يوم العلم الموافق لموت العلامة ابن باديس، أي قبل أربعة أيام، لكن لا بأس (مازال قيد التعديل)
شـمسٌ لنا رَفعتْ إنـسانها كرمًا
من وحشِ ظُلمتهِ للعِزِّ والشَّرَفِ
إذ بابنِ دهشتِنا تُبنى عوالمُنا
وبالـمسائلِ فُـكَّ السِّرُّ للطَّرَفِ

(النقد أنفع من المدح)
كم كنت أحبِس دمـعاتي بـمفترقِ
ظُلـمًا أقـيّدنـي فـي خِـرقـة الفَلَقِ
لي في الشِّمال عِـزِينٌ تبتغي طَرَفًا
وفـي الـيمين كـذا،
حتى لا ننسى فن القصص الشعبية…
نـار تـراقـص أطـفالا عـلـى الـرُّكَـبِ
تغري المسامع قبل الفتك بالحطبِ
والأمس يخطب في آذانهم قصصا
علـى لـسـان كـبـير نـاصـع الـزغـبِ

