آهٍ من لوعة الفراق، تلك الأيام التي ترحل ولا تعود. وكم يسعدني أن أرى من كان يزعم أنه ندّي يذوب حزناً على فراق الدنيا، وكأنه لم يذق طعم الحياة قط. أما أنا، فشعري باقٍ، وذِكراكم في النفس لا تُمحى، وإن كان فراق الأحبة ألماً.
تَزَوَّدْ مِنَ الدُّنْيَا وَعِشْ غَيْرَ ذَا جِدٍّ
فَفِرْقٌ يُبَكِّيكَ وَفِرْقٌ يُفَرِّحُ