شاعر
قصيدة·منذ 15 ساعة تقريبًا
كاليبسو(5)
فتميلُ راياتِي وتنطقُ دفّتِي
ويدوخُ طبلُ السمعِ في الأثناءِ
طيفِي بظهرِ الحُوتِ يصرخ لاعِبًا
ويغوصُ تحت الموجةِ الزّرقاءِ
12 مشاهدة
فتميلُ راياتِي وتنطقُ دفّتِي
ويدوخُ طبلُ السمعِ في الأثناءِ
طيفِي بظهرِ الحُوتِ يصرخ لاعِبًا
ويغوصُ تحت الموجةِ الزّرقاءِ
حِيتانُكِ الغضبَى تُناوِرُ دهشتِي
وتزيدُ هلوستِي بلا إعياءِ
والرأسُ ميدُوسَا يُحجّرُ نبضتِي
ويصُبُّ بَحَّاتِ الفحيحِ ورائِي
وأرى السماء تشقّقت ونما بها
عُشبٌ غريبُ اللونِ والإيحاءِ
والتفّ رأسي مثل خذروفٍ وقد
أحسستُ أنَّ المتنَ صارَ سمائِي
الصيفُ في بلدي أتى متنكرا
في ثوبه الشتوي حتى يغدِرَا
يمشي على أمشاطه في خفةٍ
ويداعب الأجواء حتى تمطِرَا
يمشي يوزع في المدائن شوقه
حِوارٌ ليليّ/إعادة نظم على بحرٍ مستقر
لازلتُ وحدِي غارِقاً في ليلتِي
في هاتفي أمسيتُ حتى تُصبِحَا
سامرتُهَا شقراءَ ذات سذاجَةٍ
وتظنُّ أنّا لن ندوم وننجحَا