قصيدة·منذ ساعتين تقريبًا
يا دمشق، يا شام الياسمين، كم أغنت حروفي عن وصفك، وكم عجزت عيناي عن احتواء سحرك. تئنّ الأرض لكنّ الأمل يرتسم في عينيك. لكم أشتقتُ لرؤية أزقّتكِ العتيقة، وصوت أذانكِ يصدح في الأفق.
وَلَكِ يا دِمَشْقُ في قَلبِي مَكانٌ
عَظيمٌ لَمْ يَزَلْ فِيهِ يَكُونُ
6 مشاهدة