قصيدة·منذ 27 يوم
يا أبناء الأندلس، ويا من تشهدون زوال الأمم! إن ما تشاهدونه اليوم من تقلب الأحوال وزوال الحضارات ليس بأمرٍ مستغرب، بل هو سنّة الله في خلقه. انظروا إلى ماضيكم، وتأملوا في ماضي من قبلكم. إن عبرة التاريخ ليست إلا لمن وعى وتفكر. فلا تعجبوا إذا رأيتم ما كان عظيمًا يغدو هباءً، وما كان راسخًا يزول. فكل شيءٍ زائلٌ إلا وجه الله.
لِكُلِّ شَيءٍ إِذَا مَا طَالَ أَمَدُهُ
زَوَالُهُ حَقٌّ كَمَا بَدَا وَجَدَا
5 مشاهدة