لغز السراب في عين الرباب
مَالِي أَرَىٰ لَمْحَةَ الْأَحْزَانِ ضَاحِكَةً ... فِي عَيْنِ مَنْ صَاغَهَا مِنْ جَوْهَرٍ فَانِ
أَأَنْتِ بِنْتُ سَمَاءِ اللَّيْلِ فِي غَسَقٍ ... أَمْ سِرُّ طَيْفٍ بَدَا فِي جَوْفِ غُدْرَانِ؟
تَبْسِمْ لِيَ وَالدُّمُوعُ الْخُرْسُ شَاهِدَةٌ ... أَنَّ الشَّجِيَّ سَجِينُ الْأَسْرِ وَالْجَانِي
يَا مَنْ بَكَتْ بِرُمُوحِ الْوَجْدِ عَبْرَتُهَا ... حَتَّىٰ غَدَا الْجَفْنُ صَرْحاً لِـلْأَسَىٰ الْقَانِي
هَلْ لَوْعَةُ الشَّوْقِ أَغْوَتْ كُلَّ بَاصِرَةٍ ... أَمْ خِمْرَةُ الْحُزْنِ دَارَتْ بَيْنَ نُدْمَانِ؟