إلى الوداع ... يا وطني
رَحَلُوا وَدَاعًا يَا بِلَادِي وَانْطَوَتْ ... صُوَرُ الطُّفُولَةِ فِي ظَلَامِ الْمَرْفَأِ
بَكَتِ السَّوَاحِلُ فِي وَدَاعِ صَحَابَتِي ... وَحَمَلْتُ جُرْحِي فِي الطَّرِيقِ الْمُجْحِفِ
يَا قُدْسُ طَيْفُكِ فِي الْفُؤَادِ سَكِينَةٌ ... مَهْمَا نَأَيْتُ عَنِ الْمَقَامِ الْأَشْرَفِ
وَبِأَرْضِ غَزَّةَ مِشْعَلٌ لَا يَنْحَنِي ... يَرْوِي حَكَايَا الصَّبْرِ دُونَ تَكَلُّفِ
هِيَ مَوْطِنِي الْمُشْتَاقُ لِلُّقْيَا وَقَدْ ... نَبَتَ الْأَسَى فِي قَلْبِيَ الْمُتَلَهِّفِ