شاعر
قصيدة·منذ 11 يوم
هنيئًا لأرضٍ مررتَ بها
وكلِّ امرِئٍ أنتَ جالستَهُ
أحنُّ كما الجِذعُ حَنَّ إليكَ
وأغبطُهُ حينَ لامستَهُ
11 مشاهدة
هنيئًا لأرضٍ مررتَ بها
وكلِّ امرِئٍ أنتَ جالستَهُ
أحنُّ كما الجِذعُ حَنَّ إليكَ
وأغبطُهُ حينَ لامستَهُ
أوَما سمعتَ أخًا يَقولُ بحُرقةٍ
نَسِيَ الأحبَّةُ أم تناسوا صوتي
كذَبُوا عليكَ بهدنةٍ صدَّقتَها
وأنا أذوقُ الموتَ تِلْوَ الموتِ!
وجُوعٍ باتَ مفضوحًا بِوجهٍ
جرى في عزِّهِ الماءُ الكريمُ
وطفلٍ غيرُهُ في الأرضِ يَلهو..
مُسَجًّى في الشّوارعِ لا يَقومُ
نموتُ وما لَنا في الأمرِ إلّا:
قمريّةٌ.. تمشي على استحياءِ
فارقتُها في اللّيلةِ الظّلماءِ
شوقٌ لها بين الضّلوع أماتني
والنّاسُ تحسبُني من الأحياءِ
رَحَلَت ولم أرَ دمعةً في عينها
إنّها الدّنيا
إذا راضَيتُها استَعلَتْ
وإن أهملتُها تَخضَعْ
وإن قلتُ ارجِعِي ذَهبَتْ
وإن قلتُ اذهَبِي تَرجعْ!