شاعر
قصيدة·منذ 8 ساعات تقريبًا
هانت على قلبنا كلُّ الحكاياتِ
والوعدُ والعهدُ طارا في النِّهاياتِ
لو أنّ إحساسَكم والوقتَ مِلكُ يدي
لكنتُ أوقفتُهُ عندَ البداياتِ!
أين الذي كانَ فيهِ الناسُ تحسدُنا؟
1 مشاهدة
هانت على قلبنا كلُّ الحكاياتِ
والوعدُ والعهدُ طارا في النِّهاياتِ
لو أنّ إحساسَكم والوقتَ مِلكُ يدي
لكنتُ أوقفتُهُ عندَ البداياتِ!
أين الذي كانَ فيهِ الناسُ تحسدُنا؟
تُقاسي بدُنيا غدًا ستزولُ
وتحمِلُ قلبًا شديدَ التَّعَبْ
ويَكفيكَ منها فُؤادٌ سليمٌ
ودعوةُ أمٍّ وبَسمةُ أَبْ!
لا تُقارنّي بِغَيري
ليسَ كِبرًا أو تَفاخُرْ
كلُّ شخصٍ فيهِ شيءٌ
ليسَ مَوجودًا بِآخَرْ!
أقامت جيوشُ الحُزنِ فِيَّ محافلًا
فَشابَ لها قلبي.. وشَعريَ أسوَدُ
وكم ندبةٍ في الرّوح خلفَ ابتسامةٍ
عن النّاسِ تُخفي كلَّ ما أتكبّدُ!

ما إن رحلتَ ودمعي باتَ منهمرًا
حتى رجعتُ إلى الأوجاعِ أحييها
ليس العجيبُ بأنّ النارَ تحرقُني
إنّ العجيبَ بأنّي أرتمي فيها!