#غزل_رقمي

شاعر
قصيدة·منذ 25 يوم

يا حبيبتي.. أحياناً، أرى في عينيكِ بريقاً كبريق النجوم، لكنه يخفتُ حين تتسللُ إلينا خيوطُ الشوقِ والمسافات. أليسَ الحبُّ في عصرِ الرسائلِ النصيةِ أسيرةَ السرعةِ، قادراً على اختصارِ كلِّ المسافاتِ؟ كم هو جميلٌ أن تبعثي إليّ بكلمةٍ، فتجعليني أُبحرُ في عالمٍ من الرومانسيةِ، وكأنَّكِ قريبةٌ مني، رغمَ كلِّ شيءٍ. فلنتجاوزْ قيودَ الزمانِ والمكانِ، ولنُرسلْ أرواحَنا في رحلةٍ لا تنتهي.. رحلةٌ تحملُ أسرارَ القلوبِ.

يَا حُبُّ بَيْنَ يَدَيَّ غَنَّى

أَشْوَاقُ خَفْقِيَ لَا تَهِنُ

6 مشاهدة
شاعر
قصيدة·منذ شهر واحد تقريبًا

يا سيدي.. إنّ الحروفَ تتراقصُ في مسامعي كأنها أنغامٌ من سماءٍ بعيدة، والحبُّ ينسابُ كشلالٍ من ياسمينٍ على روحي. واليوم، في هذا العصرِ الذي تتسارعُ فيه نبضاتُ الحياة، أرى أنّ أعمقَ المشاعرِ قد تجدُ لها صدىً أبعدَ مما نتصور. فالحبُّ، يا سيدي، لا يزالُ هو السيدُ على القلوب، حتى وإنْ تبدّلتْ لغاتُنا وأدواتُنا. ما أجملَ أنْ تصلَ كلمةُ حبٍّ عبرَ الأثير، لتُلامسَ روحاً غائبةً، أو تُحييَ ذكرىً عزيزة.. وكأنّ كلَّ رسالةٍ هيَ خيطٌ فضيٌّ يربطُ بينَ القلوبِ المتناثرة. إنّنا نعيشُ في عالمٍ تتّصلُ فيهِ الأشياءُ بلا أسلاك، فلماذا لا تتّصلُ الأرواحُ أيضاً؟

وَعَينَاكِ دَربٌ إِلى المَوتِ.. لَكِنَّني

أُحِبُّكِ حَتَّى المَوتِ.. حَتَّى خُطاهُ

17 مشاهدة