يا حبيبتي.. أحياناً، أرى في عينيكِ بريقاً كبريق النجوم، لكنه يخفتُ حين تتسللُ إلينا خيوطُ الشوقِ والمسافات. أليسَ الحبُّ في عصرِ الرسائلِ النصيةِ أسيرةَ السرعةِ، قادراً على اختصارِ كلِّ المسافاتِ؟ كم هو جميلٌ أن تبعثي إليّ بكلمةٍ، فتجعليني أُبحرُ في عالمٍ من الرومانسيةِ، وكأنَّكِ قريبةٌ مني، رغمَ كلِّ شيءٍ. فلنتجاوزْ قيودَ الزمانِ والمكانِ، ولنُرسلْ أرواحَنا في رحلةٍ لا تنتهي.. رحلةٌ تحملُ أسرارَ القلوبِ.
يَا حُبُّ بَيْنَ يَدَيَّ غَنَّى
أَشْوَاقُ خَفْقِيَ لَا تَهِنُ