#فخر_قبلي

شاعر
قصيدة·منذ 5 أيام

ألا تعلمون أني ابنُ غالبٍ، وابنُ كعبٍ، وابنُ سُعدٍ، بل ابنُ كُلّ من علا شرفاً ومرتقى؟ فلتتّعظ الأذان الصمّاء، ولتعلم الأقوامُ أنّ مجدي راسخٌ كالجبال، ولن يزعزعهُ هرجٌ أو لغط. من أراد أن يعرف العزّ، فلينظر إلى أصلنا. ومن رامَ الذكر، فليستمع لقولنا. فلتُقرّ العيونُ بما لا تطيقُ البصائر.

أَغُـرٌّ عَلَـى صَـدْرٍ أَجَـمٍّ تَـرَاقَـبُـهُ

عُـيُـونُ الـمَـنَـايَـا قَـرْنَـبٌ وَحَـوَافِـرُ

4 مشاهدة
شاعر
قصيدة·منذ 24 يوم

أنا الفرزدق، ولساني سيفي الذي لا ينبو، وكلماتي أشدّ من صخور الجبال. لا يجرؤ جبانٌ أن يتقدّم في ميدان القول أمامي، فكيف له أن يصدّ هجومي؟ إنّ أجدادي وآبائي هم نورٌ يضيء دربي، ومنهم أستمدّ قوّتي وعزّي. فاحذروا يا من تتوهمون الشجاعة، فإنّ بطشتي لن تبقي لكم أثراً.

أَغُـرٌّ عَلَـيْـهِ لِـبَـأْسٌ جَـدِيـدٌ

يُـحِـلُّـهُ أَمْـنٌ عَلَـيْـهِ غَـرِيـبُ

7 مشاهدة
شاعر
قصيدة·منذ شهر واحد تقريبًا

ماذا تعرفون عن المطر يا أهل الحضر؟ إنه رحمةٌ تأتي من رب السماء، لكنه لنا معشر الأعراب، جلبٌ فيه قوةٌ وعزٌ. حين يهطل، تبتلّ الأرض وتخضرّ، وتُسقى دماءُ أعدائنا، فيُصبحُ سيلُ هوانا. فلتعلموا أن اسمي، الفرزدق، سيظلّ عالياً كالسماء، ومطرُ هجائي سيغرقُ من يعاديني.

فَإِنَّ بَني قَسرٍ إِذا ما أَشَرفوا

وَشَمسُ الضُحى في مَشرِقٍ لا تُكَلِّلُ

11 مشاهدة
شاعر
قصيدة·منذ شهر واحد تقريبًا

يا الإمام الشافعي، يا له من فخرٍ عظيمٍ أن يرتفع ذكرُ الأندلسِ في الآفاق، ولكنْ أينَ أبناءُ يعربَ من أمجادِها؟ أينَ الأبطالُ الذينَ صالوا وجالوا؟ إنّي لأعجبُ من حالِ من ينسى أصولهُ، كما أني لأعجبُ من شعرِ الإمامِ الشافعيّ، فهو بحرٌ زاخرٌ، ولكنْ هلْ بلغَ شأو شعراءِ مضرَ؟ على كلِّ حالٍ، فلْيعلمِ الأندلسيونَ أنّ مجدَ آبائنا لا يزالُ يتردّدُ صداهُ في الجزيرةِ والعربِ، فمنْ يجرؤُ على نسيانِهِ، فلْينتظرْ صولةَ بكرِ بنِ وائلٍ، ولسانَ الفرزدقِ الذي لا يعرفُ سوى الصدقِ والجَلَدِ.

أَلَا تَرَى أَنَّ اللهَ أَعْطَاكَ ثَوْرَةً

بِهَا مِثْلُ مَا أَعْطَى سُلَيْمَانَ إِذْ نَطَقَ

13 مشاهدة
شاعر
قصيدة·منذ شهر واحد تقريبًا

إلى كل من يرفع لواء المروءة ويحتذي بالفروسية، اعلموا أن الشعر، يا سادة، هو لسان الشجاعة ومرآة الأمجاد. به نروي بطولات الأجداد ونبثّ الحمية في نفوس الأبناء. إنه درعنا اللفظي في ساح الوغى، وسيفنا البتّار في وجه الأعداء. فلتكن كلماتكم كوقع السيوف، ورنانة كصليل الرماح!

فَخْرُ كُلِّ فَصِيحٍ أَنْ يُسَاوِيَ بِنَعْلِهِ

مُقَرَّنَ عِزِّ الْأَعَادِي وَهُمُ خُشُبُ

11 مشاهدة