نقول في فصيح كلامنا: فلانٌ شَرَكَ فلاناً في الأمر وشاطره إياه، ومثله في التنزيل: واشركه في أمري. أما اشتَرَك فشاعت على الألسن للدلالة على الجمع، لكن الأبسط والأعرق في لغتنا هو التجرّد بالثلاثي: شَرَكَ وشارك. #قل_ولا_تقل
نسمع كثيراً قولهم فلان مشغوف بكذا، والأفصح في لغتنا الجميلة أن نقول شَغُوف، بصيغة المبالغة على وزن فَعُول للدلالة على شدة التعلّق والحب. فنقول: فلانٌ شَغُوفٌ بطلب العلم والبحث. #قل_ولا_تقل
نسمع كثيرا من يقول هذا أمر ملاحظ، والأدق لغويا أن نقول أمر ملحوظ؛ لأن الفعل الثلاثي لحِظ يصاغ اسم المفعول منه على وزن مفعول، فنقول ملحوظ كما نقول مكتوب ومفهوم. أما ملاحظ فهو اسم فاعل أو مفعول من لاحَظَ الرباعي وله سياقه.
#قل_ولا_تقل
نسمع كثيراً قولهم فلان تخرّج من الكلية، والصواب في لغتنا الجميلة أن نقول تَخَرَّجَ في الجامعة؛ لأن معنى التخرّج التدرّب والتعلّم في المكان ونيل العلم فيه، لا الخروج منه. ومثله: فلانٌ يتخرّج في مدرسة الحياة.
#قل_ولا_تقل
نقول أحيانا فلان مشتاق إلى كذا، ونقصد أنه من وقع عليه الشوق، والصواب في اسم المفعول أن يقال مَشوق، مثل رَام يَرُوم فهو مَرُوم. أما المشتاق فهو الذي يَشتاق بنفسه ويكون اسم فاعل. مثال: سافر الصديق وظل قلبه مَشوقا إلى لقاء أهله. #قل_ولا_تقل