شاعر
قصيدة·منذ 24 يوم
استكمالُ القصيد
أسعد الله أماسيكم بكل خير، وأنار سرائركم بضياء الأدب وفصل الخطاب..
تعدُّ اللغةُ العربيةُ سدرةَ المنتهى في الجمال، وأبهى حلاها هي البلاغة، التي يتوّج هامتَها الشّعرُ الفصيح؛ فهو ديوان العرب، ومستودع حكمتهم، وأرقّ ما نُسِج من عواطفهم بعد آيات الذكر الحكيم.
وفي هذه الليلة المباركة، نفتحُ أبوابَ الإبداع، ونبسطُ بساطَ القريض، لندعوكم لمشاركتنا في صياغةِ مَلحمةٍ وجدانيةٍ قصيرة، نستلهمُ فيها روحَ العصرِ الأمويّ وعذوبةَ العشقِ العذريّ، عبر فقرة:
(استكمالُ القصيد)
ومحورُ سهرتنا هذه الليلة هو عجزُ بيتٍ بليغ لشاعر الحبّ العذري، ( مجنون ليلى ) ، حيث يقول:
13 مشاهدة