الآن تهبط غيمة فوق المدينة
وأنا
كأنني سحابة
شردت من سماء موكادور
تبحث عن أرض تصدق وجعها
ولا تسألها
من أين هذا المطر
وكيف بقيت تمطرين
رغم انقطاع السحب....
الحياة،
بقايا وقت
تمنحه لنا الصدفة،
والوطن،
وعد مؤجل... لا يأتي
فلا تبحث عن نصفك ؟
في ضوء الأعمدة،
واعلم أن الرصيف لا يكملك يعريك...
ولا شيء أصدق من انكسار العابرين.....
منشورات جامعة المبدعين المغاربة
14 مشاهدة
شاعر
فيديو·منذ 21 يوم
شامة
لدي ما يكفي من الشامات على جسدي
لأرمم كل هذا الخراب
الذي بداخلي ...!
على يدي اليمنى شامتان
وعلى وجهي ثلاث شامات...!
سأغلق بها ثقوب الذاكرة
قبل أن يشع ضوؤها في المرايا
المنكسرة تحت أقدامي ...!
وأدربها على ابتلاع
كل التجاعيد
التي ستظهر على وجهي
وجهي الذي نسيته معلقا
في المرآة...