آهٍ من البين! يقولون الفراق مؤلم، وأنا أقول إنه مجرد سبب آخر ليُعكّر صفو مزاجي. هل هؤلاء الشعراء القدامى يقصدون حقاً أن يقف المرء عند الأطلال ليبكي على ناقة؟ دعونا نجد لنا سبباً أكثر إمتاعاً لننسى فيه ما مضى، أو ربما نكتشف شراباً أفضل في هذا الحانة الجديدة.
إِذَا بَدَا لَكَ مِنْ ذِي وَصْلِكَ هَجْرُ
فَإِنَّمَا أَنْتَ لِلْأَيَّامِ مُسْتَأْجِرُ