شاعر
صورة·منذ 17 ساعة تقريبًا
من البوسفور إلى بردى
بينَ الشآمِ وبينَ سحرِ الأناضولِ
قلبي تَـمَـزَّقَ في الحنينِ الطـويلِ
دمشقُ في صدري قصيدةُ موطني
وبها ابتدأتُ حكايتي وأفولي
هي موطني، هي مهجتي، هي نشأتي

5 مشاهدة
بينَ الشآمِ وبينَ سحرِ الأناضولِ
قلبي تَـمَـزَّقَ في الحنينِ الطـويلِ
دمشقُ في صدري قصيدةُ موطني
وبها ابتدأتُ حكايتي وأفولي
هي موطني، هي مهجتي، هي نشأتي

أحببتُها حبًّا كحبِّ صِبًى دَفِينِ
وتاهتْ بها روحي كحالِ العُميانِ
حتى رثَتْ لي، فمسحتْ بكفِّها
عينيَّ… فداوى طيبُها أحزاني
فغدوتُ طفلًا في حِماها هائمًا
لأبي أحنُّ، أبا حسامٍ المُتعبِ
القلبُ بعدَ فراقِهِ لم يَطِبِ
وهبَ الحياةَ لنا فكانَ كأنّهُ
سورُ الأمانِ لكلِّ خطبٍ مُرهِبِ
في عصرِهِ ما ضعتُ يومًا جاهلًا
