يكبر الحب
مثل بيت مخلوع الأبواب
سكنه الغرباء
وتركوا أصواتهم في الممرات
جدرانه لا ترد ااسلام
ونوافذه تصفق وحدها
كأنها تندب خلف من رحل بلاعودة ...
من نص مطول على حافة ااسرير نبتت وردة .
4 مشاهدة
كاتب
نص·منذ شهرين تقريبًا
روايتي الأولى قريباً
في ركن بارد من صالة الزيارات، جلست ساندرا تحدق في زجاج سميك لا يشف إلا عن الوجع.
كان ستيف في الجهة المقابلة، شاحب الوجه، كأن العمر قد استعار ملامحه مبكرًا. شعره أشعث، ولحيته غير مهذبة لا تشبه ذاك الفتى الذي كان يتباهى أمام المرآة. دلت دمعة على خده. خافتة كأنها تخجل أن ترى.
رفعت...