من قصيدة «إلى بيل كلينتون»
شَكَكْتُ، ولَكِنَّني الآنَ رَغْمَ الضَّبَابِ أَرَى، رُؤْيَتِي أَوْضَـحُ
ألَا، كُـلُّ مـا حَـوْلَـنا مَـذْبَـحٌ، ألَا، كُـلُّ مـا حَـوْلَـنا مَـسْـرَحُ
الحساني حسن عبد الله
شَكَكْتُ، ولَكِنَّني الآنَ رَغْمَ الضَّبَابِ أَرَى، رُؤْيَتِي أَوْضَـحُ
ألَا، كُـلُّ مـا حَـوْلَـنا مَـذْبَـحٌ، ألَا، كُـلُّ مـا حَـوْلَـنا مَـسْـرَحُ
الحساني حسن عبد الله
وإنَّ صَـبَـاحًـا جَـدِيـدًا بـأَطْـلالِ بَـغْـدادَ يا فَـأْسَـهـا يُـلْـمَـحُ
بَـعـيـدًا، بَـعـيـدًا، ولَـكِـنَّـهُ لا مَـحَـالةَ يـا لَــيْـلَـها مُـصْـبِــحُ
الحساني حسن عبد الله
أَهَـذِي حَضَـارَتُكُمْ! يَا لَها! يَا لَـقَـشٍّ بأَجْوافِـكُـمْ يَـسْـبَـحُ
وأيُّ نِـظَـامٍ، وأيُّ جَــدِيـدٍ، ونَـحْـنُ بـفَـوْضـاكُـمُ نُــلْـفَـحُ
لَـدَيْـكُـمْ قُـرُونٌ، ولاكِ اعْـلَـمُـوا بأنَّ الحِجارةَ لا تُـنْـطَحُ
وأنَّ الـطَّـبــيـعـةَ ذَاتُ فُـنُـونٍ، وأنَّ التَّـنَـوُّعَ لا يُــكْـبَــحُ
الحساني حسن عبد الله
يا صَاحِ أَحْسِنْ ، فَبُغْيَا الكَمَالِ فرضٌ عَـيْـنُ
ولا تُهَوِّنْ مَقَالَ الخَلِيلِ : خَبْلٌ ، وخَبْنُ
العَبْقَرِيَّةُ وَحْيٌ ، والعَبْقَرِيَّةُ وَزْنُ
الحساني حسن عبد الله
أَفْدِي ظِبَاءَ فَلاةٍ لم يُـغْوِهِنَّ الرَّطْنُ
ولا تَخَاضَعْنَ كَيْ يَسْتَبِيكَ جَرْسٌ لَيْنُ
ولا تَثَنَّى إذا ما سِرْنَ القَوَامُ اللَّدْنُ
الحساني حسن عبد الله