هُناك في مطلعِ كتابِكَ ..
قبل البدْءِ والإهداءِ، صفحةٌ بيضاء..
اختَرتَ أن تُبقِيَها حرّةً هائمةً في فضائِها، لا يكتُبُها قيد. وتنحِتُها أزاميلُ غيابِ الضُّوءِ عن سطورِها..!
دأبت أن تُحلِّق في سمائك، تستفزَّ فيك حُرقَةَ الكِتابةِولوعةَ الحرفِ كلّما هادَنْتَ ليلَكَ أو سامَرَكَ س...
22 مشاهدة
كاتب
صورة·منذ شهر واحد تقريبًا
"رمسيس"
باستطاعتِك الآن أن تقتربَ إلى حافّةِ ضِفّتي. ترى انعكاسَ سمائِك بدقّةٍ متناهيةٍ.. حيث المشهدُ جُرْنٌ ممتلىءٌ بالدّموع..!
أعلمُ.. يُربِكُك الانحناءُ أمام دليلٍ يُجرِّمُك ويُشهِدُك على جِنايةٍ اختارتْكَ الجاني والتصقتْ بك..
لكنّهُ دأبُك كلّما تاهت ملامحُك وتشتَّتت مع شظايا الوقتِ...