اوتعرف الحسناء أني هاربٌ من حضنها كي لا اعيش مدمرا .. جدران بيتي جئتها متآكلا من فرط شوقي لا اطيق تصبرا .. يا بيتُ قل لي كيف اصبر إنه في حبها دمع العيون تبخّرا #غيث_جسري