في غياهب الوجد أعيشُ وحيدةً ألتحِفُ هُمومي وأستنشق غبار الألم، تموتُ الذّكريات رويداً رويداً فأنفرُ إلى الخيال قليلاً، علّني أستجمع بعضاً مِن ذكرياتي قبل أن تُعلن وفاتها،