نسيتُ الغناء على كتفيكِ فكيف أصاحبُ هذا المدى؟ نسيتُ الحياةَ فكيف تركتِ فمي ينادي مسافات صوتكِ دون صدى؟ أأنا الآن كوم رمادْ؟ أذاك الذي كان بين يديكِ سحابٌ؟ وكان على شفتيكِ غروبُ البلادْ!