كاتب
نص·منذ شهر واحد تقريبًا
مقطع من روايتي عروس السراديب
إليك..
يا من تفتّقت الدنيا ببلوغ قلبك، أستميحك عذرًا أن تبقى وتعيش في كياني، يا حياة أبدية.. وبرزخًا لروحي.
أتساءل:
كيف ستصل إليك رسالتي وأنا على سريري لا زاد لي إلا كلماتك، ولا تتوق روحي إلا لروحك؟!
تخيّلت كم طال فِراقنا.. وكيف قسا قلب أبي الحنون على قلبي الضعيف! لماذا استقى من ...
26 مشاهدة