كاتب
قصيدة·منذ شهر واحد تقريبًا
تتبسمين فيخشعُ التاريخ في محرابِهِ
والليلُ يأذن للنجومِ الواقفات ببابهِ
والناي وهو الناي ذاب على يدي زريابهِ
والماء يرقصُ في يدي ويعيد خلقَ سحابِهِ
والوجد يكبر ثم يخرج عن حدودِ صوابهِ
28 مشاهدة
تتبسمين فيخشعُ التاريخ في محرابِهِ
والليلُ يأذن للنجومِ الواقفات ببابهِ
والناي وهو الناي ذاب على يدي زريابهِ
والماء يرقصُ في يدي ويعيد خلقَ سحابِهِ
والوجد يكبر ثم يخرج عن حدودِ صوابهِ