عاودتُ تقليبَ الوداعِ وإنني قايضتُهُ دهرًا ليصبحَ عادوا وخلعتُ منْ زمنِ الفراقِ عقاربًا أوقفتُ أعوامًا عسى أعتادُ ما أغربُ الذكرى تهزُّ بعاشقٍ منذُ احتوتْ ذاكَ اللقا بغدادُ