كاتب
صورة·منذ شهر واحد تقريبًا
في ليلة قمراء، وقعت العاصفةُ في حبِّ نجمة. وكعادتها العاصفة، وكما عُرف عنها، لم تأبه لشيء؛ كانت تَعيثُ خراباً قد يراه البعض لوحةً فنية، بينما يراه الآخرون على حقيقته المجردة: دماراً بحتاً.
لم تختر العاصفة أن تكون هكذا! فذات يوم، لم تكن سوى غيمةٍ وديعة، كانت أمها المطر، ووالدها إع...

12 مشاهدة