شاعر
نص·منذ شهر واحد تقريبًا
أقراطٌ تحت المقصلة
حاولتُ مراراً أن أجرَّ قلمي العنيد إلى ساحةِ البوح ، أن أستدرجه كما تُستدرجُ حسناءُ ذاتُ الخلخالِ الملونِ إلى ميادينِ الأفراحِ ،
أساومهُ ،
أعاتبهُ ،
أعدهُ بوليمة القصائد ..
لكنه كان يتمردُ بدلالٍ .
وكلما هممتُ أن أكتب يتراقصون في رأسي
رقصة الهنود الحمر فوق نعشِ أميرةٍ من مرمر.
...
98 مشاهدة