بيتُ القصيدِ بداخلِي نجواهُ دربُ الحقيقةِ شائكٌ ممشاهُ . قفْ دون حقكَ شامخًا مثل الذي طلبَ الإباءَ بعزةٍ فأتاهُ . كنْ ثائرًا رفضَ الحياةَ بذلةٍ بزمانهِ قلَّت لهُ الأشباهُ . #محمد_أيهم_سليمان