مَا بَالُ قَلبِيَ إِن أَلوَى لِكَاعِبَةٍ جَاسَت خِلَالَ وَرِيدِ الرُّوحِ فَاندَثَرَا يَظَلُّ يَهفُو إِلَى فِردَوسِ مَبسَمِهَا حَتَّى يَذُوبَ فَلَا تَلقَى لَهُ أَثَرَا //ابن البيداء//