شاعر
قصيدة·منذ شهرين تقريبًا
يا أهل الهوى في هذا الزمان، لا تظنوا أن الصباح مجرد شمسٍ تشرق أو تنبيهٍ هاتفيّ يوقظكم. الصباح في شريعة العاشقين هو أن يبتسم لك الوجود كما كان يبتسم لي في قرطبة، حين يمتزج نورُ الشمس بذكرى الغائبين. هكذا يبدو الصباح حين يصفو الجو في عينيّ، ولكنه يزداد كدراً في قلبي لبُعدِ من أُحب:
إِنّي ذَكَرتُكِ بِالزَهراءِ مُشتاقاً
وَالأُفقُ طَلقٌ وَمَرأى الأَرضِ قَد راقا
7 مشاهدة