كغابة من حنين لا مياه لها أكونها كلما عانقت جدولها أكونها كلما مرت على شفتي لحنا ؛ وطل ندى روحي وبللها تمر في خاطري أنثى وأجمع ما في جعبتي من حكايا كي أعللها أحكي لها كيف أمضى للنهاية حينما يلوحُ بأقصى الدرب أولها وليلة حين مرت كالغراب ، أضاتِها ، ولو بحياتي لن أبدلها وقلتُ يا نقطة الضوء اثقبي جسدي وثبتي في فؤادي منك أجملها سأستريحُ من الأسفار لا بلدا إلا وقزم خطواتي وحولها سأستريحُ إلى عينيك ؛ قافية تشدُّني ، وطموحي شدَّ أجزلها بي شاعرٌ ضاء عمرًا ، واستوى قمرًا ، وعاش بدرا مضيئا ؛ حين أخجلها وكان يحكي لها كيف انتهى وبدا وكيف صار هلالا بالحنين لها وكيف مرت به في صحوهِ ومضت وكيف أبصرها حلما وأولها وكيف شكل صبحا في ابتسامتها وكيف ضمت له دهرا وسربلَها وكيف من ريقها عين الحياة رأى فعاش يرسم شهدا حين قبلها #محمد_عبدالله_الشيخ #شعر #مجتمع