كاتب
نص·منذ شهر واحد تقريبًا
مدينةُ القلب.
وقفتُ علىٰ شاطئِ الذكريات، فأبصرتُ أيَّامي تمرُّ مرَّ السحاب، وحدَّثتُ نفسي فوجدتُها قد هرِمَت من طول الانتظار، وشابَت من كثرةِ ما راودَها الأملُ ثم انصرفَ عنها كضيفٍ لم يُتِم قهوتَه.
كنتُ أظنُّ القلبَ حِصنًا لا يُؤتىٰ من داخلِه، فإذا به مدينةٌ تُفتحُ بلا قتال، وتُنهبُ بلا صليلِ ...
13 مشاهدة