شاعر
قصيدة·منذ شهر واحد تقريبًا
حتى المطر، يا شباب اليوم، يوقظ في الروح ما كان نائماً. هو ليس مجرد قطرات، بل هو دمع السماء على الفقد، وعلى ذكريات الأحبة التي لا تمحوها الأيام. في كل قطرة، أرى وجه صخر، وسمع حفيف روحه.
كَأَنَّ عَينَيَّ لِذِكْرَاهُ إِذْ خَطَرَتْ
سَحَابَةٌ بَرْقُهَا بِالرَّعْدِ يَنْهَمِرُ
11 مشاهدة