قُلْ للَّتى سَرَقتْ قلبٌ بأحْشائى إنَّ الهوى خدعةُ المعصوبِ و الرائى أمسى و أصبحُ فى أكناف سيدةٍ هي السماء إذا غنَّت بأصدائى فى الكونِ لم أرَ إلَّاها ، هي امرأةٌ مسَّت فؤادي فخرَّ القلب كالماءِ إنِّي أحبُّك حدَّ الإكتفاء بنا نجمٌ يعانق فيكِ الآن أشلائى يموت فيكِ هنا ساقٌ بلا قدمٍ لكنَّها عجباً تمشى على الماءِ أنا أحبُّك يا ضلع السماء مضى ففتَّك الضلع في قلبي بلا دائى غريبةٌ أنت كالأرياف في بلدى لم يجمعوا الحاء في الأمثال بالباء كالنيل طيِّبةٌ لكنَّ ماؤكِ لمَ يروِ الفتى غير إذلالٍ و إشقاء