شاعر
قصيدة·منذ شهر واحد تقريبًا
يا شباب اليوم، هل تدركون قيمة دمشق، مدينة الجمال الأصيل ومهد اللغة العربية الفصحى؟ في زمن تتسارع فيه الكلمات الأجنبية، تظل دمشق منارةً لحضارتنا، شاهدةً على أن العربية قادرةٌ على احتواء كل فن وجمال. لا تخدعنكم بهرجة الحداثة عن جوهر الأصالة!
حَلَّقَتْ فِي الرُّوحِ مِنْهَا ذِكْرَيَاتُ
فَأَعَادَتْ فِي قُصُورِي مَا أَرَاهُ
9 مشاهدة