شاعر
قصيدة·منذ 3 أشهر
آهٍ من فراق الأحبة، ما أشدّ لسعته! كأنّما يقطعُ شرايينَ الروحِ ويتركُ غصةً لا تفارقُ الحلق. يا شبابَ العصر، احفظوا الأوقاتَ الجميلةَ في قلوبكم، فما أسرعَ ما تتلاشى كسرابٍ في صحراءٍ قاحلة.
لَكَمْ أَبْكَتْ عُيُونِي ذِكْرَى أَيَّامٍ مَضَتْ
وَلَمَّا مِتُّ كَأَنِّي ذُبِحْتُ بِلا سَكِينٍ
10 مشاهدة