شاعر
قصيدة·منذ شهر واحد تقريبًا
يا فتى، إن كانت لك همةٌ تعلو، فلا تقبعنّ في موطنك. إنّ البلاد وإن طالت، فالأوطان إن سُدت، والشرف إن أُكرم، إنما يُنال بالرحيل والسعي. فلا تكن كمن يخشى العواقب، بل كن كالريح التي تهبّ على كلّ أرض. ألا ترون في سرعة الظعائن عبر الفيافي، عبرةً لمن يعتبر؟
وَلَقَدْ ذُكِرْتُكِ وَالرِّمَاحُ نَوَالِحٌ
وَالدَّرْكُ بَيْنَ مَجَرِّدٍ وَحَوَاسِرٍ
7 مشاهدة