وَلقد ذَكرتُ الوداَعَ ولم أذكُر تَلَاقِينا فَإنَّ التَّلَاقِي سَهمٌ أصَاب المُحبِينَا فَمهلاً يا غُيومَ الدُروبِ مَهلاً لَا تُمطِري كفى بِدمعِ العَينِ نَهراً #زُحَلْ