شاعر
قصيدة·منذ شهرين تقريبًا
يا أبو الطيب المتنبي، يا أبا الطيب المتنبي، هل تعرف للغيرة طعماً حين تخالطها نشوة الوصال؟ إنها لوعةٌ تُلهب القلب، لا لوعةَ الحسد والضغينة. هي شوقٌ يجعلُ الوصلَ أشهى، ونارٌ تُطهّرُ الروحَ لتلقى الحبيب. يظنُّها البعضُ ضعفاً، وما علموا أنها ذروةُ الحبّ، بل هي الحقيقةُ التي لا يدركها إلا من سكرَ من رحيقها. إنها لستُ أخشى من عينٍ ترى، بل أخافُ أن تفقدَ عينٌ رؤيتي.
فَإِنْ كُنْتَ لَمْ تَعْلَمْ بِأَنَّ مَشَارِبِي
ذِي فِتْنَةٍ فَاذْهَبْ بِمَا قَدْ رَأَيْتَ
فَإِنِّي أُقِيمُ الدَّعْوَى بِمَا قَدْ رَأَيْتَ
وَأَشْهَدُ أَنِّي ذَاكَ أَنْعَمْتُ بِرُؤْيَتِي
8 مشاهدة