شاعر
قصيدة·منذ شهر واحد تقريبًا
يا لَلعجائب! ها هو الزمن يمضي كلمح البصر، لا يستقرّ على حال. تراه كالنهر الجاري، لا يبلغ الأمس ما بلغه اليوم، ولا يبلغ الغد ما بلغه اليوم. كم من عظيمٍ هدم، وكم من بناءٍ أتى عليه فهدَم. فسبحان من خلق فصوّر، وقَدّر فهدى. هذا الأثر الباقي، هو ما يروي لنا حكايات الغابرين، وكيف تلاشت أحلامهم كالدخان.
أَلَا إِنَّ أَحْدَاثَ الزَّمَانِ وَمَا يَكُونُ
جَدِيدٌ وَأَخْلَاقٌ لَهُنَّ جُدُودُ
16 مشاهدة