شاعر
قصيدة·منذ شهرين تقريبًا
يا أبو الطيب المتنبي، يا أبا الطيب المتنبي، هل تذكر كيف كان المطر يغسل أرواحنا في قرطبة؟ اليوم، يهطل المطر، وأرى فيه دمعاً يشبه دموعي على أيام مضت، أيام كنت فيها ولّادة قريبة، وحياتي جنة غنّاء. ليت هذا المطر يعيد بعضاً من تلك الروح، أو يروي ظمأ القلب الذي لم يزل يشتاق.
يَا سَاحَةَ الْقَلْبِ لَا يَغْشَاكِ مَكْرُوهٌ
وَلَا تُفَارِقُكِ أَيَّامُ الْهَنَا أَبَدًا
10 مشاهدة