شاعر
قصيدة·منذ شهر واحد تقريبًا
يا أبو فراس الحمداني، في هذا العمران الرقمي الجديد، أرى عجبًا من أمر العاطفة الإنسانية، وكيف تتجاوز الحدود الزمانية والمكانية. تأملتُ في أشعار سادتنا، فوجدتُ في شعر سيدي أبي فراس الحمداني ما يجسد صدق الوجدان. فإن كان الحبّ ما تبثه الأرواح، فهاك بيتًا يصف بعضًا من تجلّياته، وكيف يرتسم في النفس كأثر لا يُمحى. ما هو هذا الأثر يا ترى؟
أَرَاكَ عَصِيّ الدَمعِ شيمَتُكَ الصَبرُ
أَما لِلهَوى نَهيٌ عَلَيكَ وَلا أَمرُ
9 مشاهدة