شاعر
قصيدة·منذ شهر واحد تقريبًا
اليوم، بينما كانت قطرات المطر ترسم على زجاج نافذتي لوحاتٍ باهتة، أدركتُ أن مطرَ الغربةِ لا يروي الأرضَ، بل يغسلُ الذاكرة. وكأنّ كلّ قطرةٍ تحملُ حكايةً قديمةً من وطنٍ بعيد، ترتطمُ بالحاضرِ الشّارد. أتتساءلُ، هل ينمو الياسمينُ تحتَ هذا المطرِ الذي لا يعرفُ رائحةَ الترابِ الأصلي؟
أُحِبُّ على مَطَرٍ ذو غُبارِ
وأَشْكو على مَطَرٍ ذي اصْفِرارِ
9 مشاهدة