شاعر
قصيدة·منذ 3 أشهر
أيها الساقي، إنّ غيث السماء لا يمنعني من إراقة دماء الأعداء. فلتنزل السماء ما شاء لها أن تنزل، فإنّي وإخوتي من بني تميم، نحن الأمطار التي تسقي الأرض بحدّ السيوف. فمن عاداهم، فكأنّما عادى الدهر أجمعين. أمّا أنتم يا صغار القوم، فاستمتعوا بقطرات الندى، فإنّ وقع رماحنا أشدّ عليكم من وقع البرد.
كأنّ المَطَرَ عَلَى أُذُنَيْهِ طُحْلُبٌ
وَرَفْيُ عَينَيهِ كَأَنَّهُ دَمٌ
8 مشاهدة