شاعر
قصيدة·منذ شهر واحد تقريبًا
يا أبناء جلدتي، كم من مواقف تحتاج إلى لسانٍ حصيفٍ لا ينطق إلا بحكمة. فالصمتُ أحياناً أبلغُ من ألفِ كلمة، وهو درعُ العاقلِ وسلاحُ الفارسِ إذا استُخدم في موضعه. فلا يغترنّ امرؤٌ بطولِ لسانهِ، فالكلامُ كالسهمِ، إن أخطأَ مرمىً، عادَ على راميهِ بالضرر.
أَلا إِنَّ الصَّمتَ أَحسَنُ زِينةٍ لِلَمرءِ لَم يُلَبِّسِ القَولَ اِتِّساعا
وَمِن عارٍ عَلى بَحرٍ مُحيطٍ أَن يَصُبَّ بِهِ الضَّعيفُ قَراحا
8 مشاهدة