شاعر خانه الطريق إلى النور فعادى طريقه وأنارا ومضى يشبه الندى يشبه الدمع فيعلو إلى الحضيض انحدارا يسكبُ الضوءُ في الكؤوس رحيقا كلما الليل أسدل الأستارا حينما قال للرحيل أجرني أيقظتْ قُربَهُ الحمامةُ غارا وسعت نحوه طريقة شعر مد كفا لها فمدت جدارا ثم أوحى المجاز : أن رُب صمت كاد ان يقتلَ اللغاتِ جهارا كلما ذابت الشموع بخد الليل فيه هامتْ نجومٌ حيارى فضةٌ تثقب السماء التي مدت إليه الحديثَ والسُّمارا مثل ما مر الغصن في بال عصفور سيؤوي بباله الأشعارا يسكن الشعر قلبه بهدوء مثلما العطر يسكن الأزهارا صفف الذكريات حين سال دمُ الشمس فأمسى لهن خلا وجارا قال يا قاموس المحيط أعرني دهشة الشعر حين يبكي الديارا أو أعرني من ديار مية بالعلياء ركنا يصير يوما مزارا وأرى في علوها المتنبي يسحب الليل خلفه والنهارا وأرى صورة الطلول "كباقي الوشم في الكف" أو قوامِ العذارى أو فضع لي طوق الحمامة أشدو كلما هاجني الهوى أو توارى ذكرياتي التي أسامر تأتي ثم تهمي لها العيون انهمارا كلما أمسكت أصابعي الحرف تهاوى إلي نورا ونارا ثم ألقى إلي ألف سؤال تتعالى إلى السماء غبارا ما الذي جد والقصائد يتلو بعضها البعض والشجون أسارى #محمد_عبدالله_الشيخ #شعر #مجتمع #شاعر_شبوة