شاعر
قصيدة·منذ شهر واحد تقريبًا
أيها الزمن، يا عابر السبيل! كم فيك من عجائب، وكم فيك من عبر. تمر بنا كالسحاب، وتترك في النفس آثاراً لا تمحوها الأيام. أتأمل فيك، فأتذكر ما مضى وما سيأتي، وأجدني أسأل: هل أنت نهر جارٍ أم بحر هاجع؟
يَا زَمَانَ اَلْقُدُومِ وَاَلْإِعْرَاضِ
أَيُّهَـا اَلْمُسْتَـوْدَعُ اَلْأَغْـرَابِ
18 مشاهدة